جامعة بني سويف.. منصة "لينكد إن" تتخطى 60 ألف مشاهدة وتتصدر المشهد بملفات الخريجين والتصنيفات الدولية
المركز الإعلامي
أعلن الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، عن تحقيق الصفحة الرسمية للجامعة على منصة "لينكد إن" (LinkedIn) قفزة نوعية غير مسبوقة في أدائها الرقمي خلال الربع الأخير من عام 2025 ومطلع عام 2026، حيث تحولت المنصة إلى نافذة استراتيجية تعكس الحراك الأكاديمي والبحثي داخل أروقة الجامعة، وقد كشفت البيانات الإحصائية الدقيقة للفترة الممتدة من 25 أكتوبر 2025 وحتى 22 يناير 2026 عن وصول المحتوى الجامعي إلى 60,805 مرة ظهور، وهو ما يعد نجاحاً متميزاً للسياسة الإعلامية للجامعة تحت إشراف وتوجيهات قيادتها في استهداف الجمهور النوعي من المهنيين والأكاديميين.
وصرح رئيس الجامعة أن هذا النجاح الرقمي لم يتوقف عند حدود المشاهدة فقط، بل ترجم إلى تفاعل عميق تمثل في تسجيل قرابة 6,500 نقرة (Clicks) على الروابط والمحتوى التفصيلي، مما يبرهن على أن متابعي صفحة جامعة بني سويف يبحثون عن المعلومات الدقيقة والمحتوى القيمي، مؤكداً أن الجامعة تسير بخطى ثابتة نحو تعزيز صورتها الذهنية أمام المجتمع الدولي والمحلي عبر قنوات التواصل الحديثة.
وأوضح الدكتور طارق علي، أن القراءة التحليلية لتوجهات الجمهور أثبتت قدرة الجامعة على إعادة بناء جسور التواصل مع أبنائها، حيث تصدر المنشور الخاص بدعوة خريجي الجامعة للتواصل قائمة المنشورات الأكثر رواجاً محققاً وحده ما يقارب 15 ألف مشاهدة، في دلالة واضحة على الانتماء القوي للخريجين ورغبتهم في البقاء على صلة بكيانهم التعليمي الأم، مشيراً إلى أن هذا الاهتمام المجتمعي تزامن مع احتفاء واسع بالإنجازات العلمية، حيث حظي خبر إدراج الجامعة في "تصنيف شنغهاي" للتخصصات الأكاديمية باهتمام لافت تجاوز 6 آلاف مشاهدة، ليؤكد مكانة الجامعة كصرح بحثي مرموق يحظى بمتابعة المجتمع الدولي.
وأكد رئيس الجامعة أن النجاحات امتدت لتشمل قوالب الإعلام الحديث، حيث لاقت الحلقة الأولى من "بودكاست جامعة بني سويف" رواجاً واسعاً بين المتابعين، في حين سجل المنشور الموجه للطلاب الوافدين أعلى معدلات التفاعل النسبي بنسبة تجاوزت 86%، مما يعكس نجاح الرسائل الموجهة في الوصول بدقة للفئات المستهدفة.
واختتم الدكتور طارق علي، تصريحاته مشدداً على أن صفحة "لينكد إن" باتت تلعب دوراً محورياً ليس فقط في نشر الأخبار، بل في تسويق الخدمات التعليمية للجامعة وجذب الطلاب والباحثين من مختلف الأقطار، بما يتماشى مع رؤية الجامعة في التحول الرقمي والتواجد الفعال في كافة المحافل المهنية العالمية.