علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء "جامعة بني سويف" تستعرض مشروعات تخرج تطبيقية تدعم رؤية مصر 2030 والتنمية المستدامة

22 Jul 2026
علوم

المركز الإعلامي

تحت رعاية الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف، استعرضت كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء مشروعات التخرج التطبيقية التي قدمها طلاب الكلية، والتي تعكس مدى ارتباط الأبحاث الأكاديمية باحتياجات الدولة المصرية وخطط التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030 في مجالات الذكاء الاصطناعي، وتكنولوجيا الفضاء، وأنظمة الاستشعار عن بُعد، وذلك بإشراف نخبة من أعضاء هيئة التدريس وهم: الدكتور أسامة شلبية عميد الكلية، والدكتور محمد الفران، مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار، والدكتور خالد يوسف، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث،  والدكتورة منال جمال الدين، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور أحمد أبوالفتوح، المدرس بقسم الملاحة الفضائية بالكلية، والدكتور محمد مراد، مدير برنامج العلوم التطبيقية للفضاء والملاحة.  

أكد الدكتور طارق علي، أن مشروعات تخرج كلية علوم الملاحة وتكنولوجيا الفضاء تُمثل نموذجاً حقيقياً لتوجيه البحث العلمي نحو خدمة المجتمع وتلبية الاحتياجات القومية للدولة، مشيداً بالمستوى المتميز والابتكاري للطلاب وقدرتهم على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والاستشعار عن بُعد في حل مشكلات واقعية مثل مراقبة الرقعة الزراعية، وإدارة الأزمات، وتأمين السواحل والملاحة. كما أكد أن الجامعة لا تدخر جهداً في توفير كافة سبل الدعم المادي والمعنوي للطلاب والباحثين، وتوفير بيئة أكاديمية تسهم في تحويل الأفكار الابتكارية إلى مشروعات تطبيقية تسهم بفعالية في مسيرة التنمية المستدامة ودعم الاقتصاد الوطني الرقمي.

وأشار رئيس الجامعة أن المشاريع المعروضة تضمنت نظام "KEMET OS" وهو منصة حكومية متكاملة (B2G) تعتمد على تحليل صور الأقمار الصناعية ونماذج التعلم العميق (Deep Learning) للرصد الآلي والفوري لعمليات البناء المخالف والتعدي على الرقعة الزراعية وحماية الأمن الغذائي، حيث يربط النظام بين متخذي القرار عبر شاشة قيادة ويب (Web Portal) وبين جهات الإنفاذ عبر تطبيق موبايل ميداني اعتماداً على قاعدة بيانات جغرافية موحدة للقضاء على البطء الإداري. وشملت التطبيقات الحيوية للمشروع الكشف المبكر عن التجريف لوزارة الزراعة، ودعم متخذي القرار بالمحافظات ووزارة التنمية المحلية، والتوجيه الميداني الذكي لقوات إنفاذ القانون، والاستعلام الجغرافي الآلي لوزارة الإسكان وشركات المرافق، إضافة إلى تتبع النمو العمراني لهيئة التخطيط العمراني.

وفي ذات السياق، استعرضت الكلية مشروعاً يتبنى منهجية جيومكانية متكاملة لتقييم مخاطر الفيضانات وتحليل آثارها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بُعد والتحليل متعدد المعايير، وتطبيقها بمحافظة المنوفية لتحديد حرم نهر النيل والمباني المتأثرة، وتطوير صندوق أدوات جغرافي مخصص باسم «رحيم» داخل بيئة ArcGIS Pro أُطلق تخليداً لذكرى الزميل الراحل رحيم عبد الرحمن جاد، تقديراً لشغفه بمجال تكنولوجيا الفضاء وتكريماً لذكراه. كما شملت المعروضات نظام "المراقبة البحري الذكي (Smart Port)" المعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز الأمن الملاحي واكتشاف "السفن المظلمة" عبر دمج المستشعرات وتحليل صور الأقمار الصناعية والرادارية ومطابقتها مع بيانات نظام التعرف الآلي (AIS) لتأمين الحدود البحرية ومكافحة الأنشطة غير القانونية ودعم موانئ الإسكندرية ودمياط وبورسعيد.

كما تضمنت النماذج المعروضة مشروع "محطة أرضية ذاتية التتبع للأقمار الصناعية مدعومة بالذكاء الاصطناعي"، وهي محطة بصرية منخفضة التكلفة مبنية على تليسكوب Schmidt-Cassegrain معدّل ومنصة ثنائية المحور لتتبع الأقمار الصناعية والحطام الفضائي والبحوث الفلكية بدقة فائقة. إضافة إلى مشروع "طائرة بدون طيار للتحليل الزراعي الفوري" التي تعمل ذاتياً عبر ArduPilot ومعالجة الصور بنموذج MobileNetV2 وتقنية Patch-Based Classification لخدمة الزراعة الدقيقة ورش بؤر الإصابة. واختُتمت المشاريع بمنصة "نواة الفضاء – Space Core" المتخصصة لتطبيقات علوم وتكنولوجيا الفضاء كمركز فضائي رقمي (Space Hub) يربط بين المعرفة العلمية والتطبيقات العملية وتتبع الأقمار الصناعية.

ومن جانبه، أعرب الدكتور أسامة شلبية، عميد الكلية، عن فخره واعتزازه بالمستوى المشرف الذي ظهر به طلاب الكلية في مختلف التخصصات الفضائية والجغرافية، مؤكداً أن هذه المشروعات ثمرة لجهود متواصلة وبنية تعليمية متطورة تتبناها الجامعة لإعداد جيل قادر على المنافسة الإقليمية والدولية في علوم المستقبل.

#جامعة_بني_سويف
 #المركز_الإعلامي
 #كلية_علوم_الملاحة_وتكنولوجيا_الفضاء